الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية هذا موقف حزب المسار من التدخل العسكري في ليبيا

نشر في  11 فيفري 2016  (13:54)

تتواتر أنباء في الآونة الأخيرة حول حسم بعض الدول الغربية موقفها بخصوص التدخل العسكري المباشر في ليبيا لضرب "تنظيم داعش" وهو ما دفع السلطات التونسية إلى المطالبة بإعلامها مسبقا في صورة المرور إلى تنفيذ العمليات العسكرية والتنسيق معها ومع باقي دول الجوار للحد من المضاعفات السلبية لمثل هذا التدخل على الأمن والاستقرار في المنطقة.
 
وفي هذا السياق، عبر حزب المسار في بيان أصدره اليوم الخميس 11 فيفري، عن اعتراضه على التدخل العسكري الخارجي، بسبب فشله في العديد من المناطق الأخرى فضلا عن تداعياته الكارثية على حياة المدنيين الأبرياء من قتل وجرح ونزوح وتهجير وتدمير للبنى التحتية والمرافق العامة، وفق نص البيان.
 
كما اعتبر حزب المسار، أن أي مساعدة خارجية لابد أن تتجسد في دعم الشرعية الليبية ممثلة في حكومة التوافق الوطني ومؤسسات الدولة الوطنية من جيش وقوى أمنية حتى تكون قادرة على دحر الإرهابيين وتحرير المناطق التي أصبحت تحت سيطرتهم.
 
ودعا المسار، الحكومة التونسية إلى اتخاذ أقصى إجراءات الحيطة والحذر عبر مراقبة صارمة لكافة المنافذ الحدودية وتعزيز حضور الجيش والقوى الأمنية على الشريط الحدودي بالتنسيق مع الأشقاء الجزائريين لمنع أي تسرب للإرهابيين إلى التراب الوطني.
 
وحث الحزب، الحكومة في صورة حصول التدخل، على اتخاذ كل الاجراءات لإجلاء التونسيين المقيمين في ليبيا وتيسير عودتهم، وتركيز الاهتمام على قضية الصحفيين سفيان الشورابي ونذير القطاري المختفيين منذ مدة خاصة وأن التدخل العسكري سيزيد من تعقيدها.
 
ورأى المسار أن على الحكومة مطالبة الجهات المتدخلة في ليبيا أخذ كافة الترتيبات الضرورية لمواجهة حركة تنقل المدنيين من مناطق العمليات وتوفير فضاءات وممرات إنسانية آمنة لهم في مخيمات لجوء مؤقتة على الأرض الليبية تتوفر فيها الحماية والحد الأدنى من ظروف الكرامة الإنسانية، وذلك لعدم قدرة بلادنا في الظروف الراهنة على استقبال أعداد ضخمة من أشقائنا الليبيين، كما حدث في سنة 2011، لأسباب امنية واقتصادية معلومة من شأنها أن تهدد استقرار بلادنا.